تعتبر عملية تحسين الزحف والعرض والفهرسة الركيزة الأساسية لظهور موقعك في نتائج البحث، وبدونها يبقى محتواك المتميز طي الكتمان، فهل تساءلت يوماً ما لماذا تتأخر صفحاتك في الظهور رغم جودتها، حيث إن الأمر لا يرتبط بالكلمات فقط، بل بطريقة رؤية عناكب جوجل لبياناتك، وفي هذا المقال سوف نفك شفرة الأرشفة التقنية لكي نمنح موقعك تذكرة عبور سريعة إلى الصفحات الأولى.

لا يتمكن أي موقع إلكتروني أن يتصدر النتائج بدون فهم عميق لآليات تحسين الزحف والعرض والفهرسة، حيث تعتبر الثلاثية التي تحكم علاقة الموقع الخاص بك بخوارزميات البحث، وإغفال جانب واحد من تلك العمليات يعني حرفياً منع محتواك عن الجمهور المستهدف، حيث عندما يضمن لك الزحف التعرف على الروابط وتساهم عملية العرض في فهم المحتوى التفاعلي، تأتي الفهرسة لكي تضع البصمة النهائية الخاصة بك في سجلات جوجل، والاستثمار في كل تلك الجوانب التقنية لا يعتبر خيار، بل هو الضمان الوحيد الذي يساعدك على تحويل مجهودك في كتابة المحتوى إلى أرقام حقيقية وتصدر دائم.
حتى يمكن تحسين الزحف والعرض والفهرسة يجب أن يتم عمل المراقبة اللازمة بشكل جيد، والتي تتم من خلال مجموعة من الخطوات المحددة كما يلي:
في حال كان السيرفر الذي تعمل من خلاله يستجيب بشكل جيد ولا يوجد أي عوائق تؤثر على عملية الزحف مثل الوقت ومعدل البيانات ومدى توفر جوجل بوت فإن احتمالية الزحف إلى المزيد من الصفحات التي تتسم بجودة منخفضة تكون أعلى بكثير مقارنة بالوضع في حال وجود هذه العوائق.
ومن المهم أن تتبع الطرق اللازمة التي تساعد في تحسين الزحف والعرض والفهرسة على الموقع الإلكتروني الخاص بك حتى يمكن الوصول إلى الفعالية المطلوبة، ويمكن القيام بهذه المهمة بكل سهولة من خلال بعض الطرق كما يلي:
تابع المزيد: عوامل تحسين السيو التقني Technical SEO في موقعك
من أهم الأهداف التي يحققها لك جوجل بوت على الموقع الإلكتروني الخاص بك أنه يحقق تحسين الزحف والعرض والفهرسة بدون أن يسبب أي عبء إضافي على الخادم الذي تعمل من خلاله، لذلك فهو يقوم ببعض الإجراءات التي تسهل الوصول إلى ذلك كأن يتم احتساب الحد الأقصى لسعة لزحف ويقصد به الحد الأقصى لعدد الاتصالات المتزامنة والمتوازية التي يمكن أن يقوم جوجل بوت باستخدامها في عملية الزحف على الموقع.
ومن المهم أن تعرف أن هناك بعض العوامل التي تؤثر على الحد الأقصى لسعة الزحف، وهي كما يلي:

بناء نظام تنقل Navigation معطوب يساوي وضع جدار سد أمام عناكب البحث، وتتمثل أخطر الممارسات التي يجب تجنبها لضمان تحسين الزحف والعرض والفهرسة في ما يلي:
تقديم قوائم تنقل في نسخة الهاتف المحمول تختلف عن نسخة الحاسوب يعتبر خطأ كبيرة، حيث في عصر الفهرسة المعتمدة على الجوال أولاً أي نقص في روابط الجوال معناه ضياع فرصة أرشفة تلك الصفحات بشكل تام.
على الرغم من تطور جوجل، إلا أن الزحف إلى الروابط المدمجة في كود HTML الصريح يبقى الطريق الأضمن، حيث إن القوائم التي لا تظهر إلا بعد ما يتم تنفيذ سكربتات معينة يمكن أن تظل غير مرئية لمحركات البحث، وذلك ما يعطل عملية العرض.
عرض مسارات تنقل متغيرة على حسب نوع الزائر يمكن أن يفسر من قبل خوارزميات جوجل كنوع من التمويه أو الخداع، وذلك يمكن أن يكون سبب ليس فقط في ضعف الفهرسة بل في فرض عقوبات على الموقع.
نسيان ربط الصفحات الجوهرية بالقائمة الرئيسية يقطع حبل الوريد الذي تستخدمه العناكب لكي يتم اكتشاف المحتوى الجديد، حيث تعتبر الروابط هي المسارات الوحيدة التي تعبرها الزواحف للوصول لعمق موقعك.
امتلاك هيكلة URL واضحة ونظام تنقل انسيابي لا يعبتر مجرد رفاهية للمستخدم، بل ضرورة قصوى لكي تتمكن محركات البحث من قراءة موقعك بكفاءة، وتتمكن من التعرف على المزيد حول عملية تحسين الزحف والعرض والفهرسة من خلال موقع وصال.
إن عملية تحسين الزحف والعرض والفهرسة لا تعبتر مهمة تؤديها لمرة واحدة، بل هي صيانة مستمرة لأساسات موقعك، حيث عندما تسهل مهمة محركات البحث في فهم موقعك سوف تكافئك هي بالظهور في الصدارة.
هل يؤثر بطء الموقع على عملية الزحف؟
نعم وبشكل مباشر، حيث كلما كان الموقع بطيئ استهلكت العناكب ميزانية الزحف في عدد قليل من الصفحات، وذلك ما يكون سبب في تجاهل باقي الموقع وتأخر الأرشفة.
متى يجب أن أقلق بشأن ميزانية الزحف Crawl Budget؟
يصبح الأمر حرج إذا كان موقعك كبير أكثر من 10,000 صفحة وفي المواقع الصغيرة نادراً ما تنفد الميزانية، ولكن التحسين يبقى ضروري لضمان سرعة أرشفة التحديثات الجديدة.
أترك تعليقًا
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *