
شهدت منطقة عسير حدث مهم تحت قيادة الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، حيث تم افتتاح قصر العسابلة التراثي في محافظة النماص، هذا الافتتاح يأتي بمثابة ثمرة لجهود الترميم الشاملة التي شملت القصور، والتي تتبع تحويلها إلى وجهة سياحية تندرج ضمن خطط تطوير القرى التراثية، ويعد هذا التطور خطوة مهمة نحو توطيد السياحة الثقافية والحفاظ على المعالم التاريخية.
يضم الموروث الثقافي بعسير أربعة قصور متميزة، تتألف من طابقين إلى ثلاثة طوابق، تعكس النمط المعماري التقليدي للمنطقة، وتشتمل على 60 غرفة بمجموع مساحات يصل إلى حوالي 5000 متر مربع.
في الوقت نفسه، تجهز محافظة النماص لطرح مجموعة متنوعة من الأنشطة السياحية، الثقافية والرياضية خلال العطلة الصيفية لهذا العام، 1446هـ، بدءًا بمراسم احتفالية تعقد مساء يوم الثلاثاء.

وتمتد هذه الفعاليات لمدة شهر ونصف، تشمل برامج للقرى التراثية، وأنشطة ترفيهية كفعالية “الحصن”، بالإضافة إلى عروض الفنون الشعبية والمبادرات الزراعية، ومنها سوق المزارعين، القافلة الزراعية، ومبادرة النماص الخضراء.
قصور العسابلة تعتبر من المعالم التراثية المهمة في محافظة النماص بمنطقة عسير، وهي عبارة عن سبعة قصور تاريخية تتكون من الحي التاريخي الذي يقع في قلب المحافظة.
كما تتميز هذه القصور بتصميمها الذي يعبر عن الطراز المعماري التقليدي لمنطقة عسير، حيث تتراوح ارتفاعات القصور بين دورين وثلاثة أدوار وتضم حوالي 60 غرفة بمساحة إجمالية تقارب 5000 متر مربع.
وقد تم ترميم هذه القصور وتحويلها إلى مزار سياحي، لتصبح جزءًا من مبادرات تطوير القرى التراثية وتعزيز السياحة الثقافية في المنطقة.

أترك تعليقًا
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *